حددت الاستخبارات حاسمة لمصلحة السجون “الإسرائيلية” ، وأظهرت سيلا زويك سابقا انه مصاب الشهيد الشيخ أحمد ياسين ، مؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لاعتقاله.
وقال سيلا ، مستشار وعميد I — ضابط الشرطة السابق العميد “الاسرائيلي” في مقابلة مع العبرية “هآرتس” : “لدينا الشيخ ياسين في سجن هداريم ظروف اعتقال صعبا للغاية ، لكن الموت الزيارات في غضون خمس سنوات من درجات الحرارة قبو يصل إلى 45 درجة في الصيف ، عندما كان البرد القارس في الشتاء ، ورفض لتنظيف القبو “.
المنظومة الاقتصادية ، أظهر أن “الاسرائيلي” هو الوحيد الذي كان اجتمع مع الشيخ ياسين في اجتماعات أسبوعية في صف واحد لمدة ثلاث سنوات ، والشيخ اقتراح بأن “إسرائيل” رفضت قبول الإفراج عنهم ، مقارنة مع جثة الجندي “الإسرائيلي” إيلان سعدون ، الذي كان القبض وقتلوه لم يكن يعرف ، قبر جسمه.
قال الضابط : “اسرائيل” : “وقال لي يوما ، وانت تعرف مدى قسوة الأسرة والرغبة في الحرية وليس لأحد في العالم على مقربة من الحقيقة كما تعلمون حجم أحفادي ويحبون رائحة الشم وحلمي. ولكن نص الاقتراح مهينة وغير مقبولة ”
عدت لكم “أنا أعطيك الجسم تريد ، ونحن ندرك الألم للأسرة ، لكنها وعدت بعدم السماح لي بالذهاب ضد جثة جندي ، لي ، لو كان في السجن عائلتي كم كنت عطشا له و: ذهب إلى الشيخ أحبهم “.
كانت صدمة :
من ناحية أخرى ، قال سيلا ان الشيخ ياسين “يتمتع بشخصية قوية جدا ويسيطر على ما يحدث داخل وخارج السجن”. الضابط “الإسرائيلي” أن الشيخ ياسين كان “رجل حكيم ونزيه للغاية.”
ووفقا له ، وهو ضابط “إسرائيلي” : “كانت هناك حرب بيننا وبين قدحا في نهاية كل شوط فيما بيننا ، ونحن نعلم أن أحدا مات إما في الجانب الفلسطيني أو” إسرائيلية “.”
وأضاف : “إذا كنت أقول له ، توقف تفجير الحافلات وقتل النساء والأطفال وكان الجواب : نحن في حاجة إليها ، يمكن للدولة أن تعلم الوعظ بالقوة العسكرية ، وسنقوم تقتلوا أولادكم وزوجته لبناء دولتنا ، ولكن عليك مهنة كدولة ، وأنت قذرة “.
اترك تعليقاً